Print

أعراض فقدان السمع وعلاماته الأكثر شيوعاً

يؤثر فقدان السمع على الناس بطرق مختلفة. هذه هي أعراض فقدان السمع الأكثر شيوعاً، وإذا ظهرت عليك واحدة أو أكثر من هذه العلامات، فمن الجائز أنك تعاني من فقدان السمع.


أعراض فقدان السمع وعلاماته

هل تعاني من عرَض أو أكثر من أعراض فقدان السمع وعلاماته الشائعة هذه؟

  • تضطر إلى مطالبة الناس بتكرار ما يقولون في أحيان كثيرة
  • يصعب عليك سماع ما يقوله الناس، وخصوصاً في الخلفيات الصاخبة
  • يصعب عليك مجاراة الأحاديث مع شخصين أو أكثر
  • يصعب عليك سماع أصحاب الأصوات العالية، ولا سيما النساء والأطفال
  • تواجه تحديات كبيرة عند وجودك في بيئات صاخبة كالمطاعم ومراكز التسوق
  • تلاحظ أنك تراقب وجوه الناس وشفاههم باهتمام أكبر مما اعتدت عليه وهم يتحدثون
  • تستمع إلى التلفزيون أو المذياع بصوت مرتفع
  • تصل الضوضاء إلى أذنيك مكتومة
  • تشعر كما لو كانت أذناك مسدودة
  • تشعر بأزيز أو رنين أو هسيس في أذنيك (يسمى أيضاً طنين الأذن)
  • تجيب أحياناً عن الأسئلة بشكل خاطئ لخطئك في فهم كلمة معينة. على سبيل المثال، سماعك "أين أنت؟" عندما يسألك أحدهم "أين كنت؟"

يزداد احتمال إصابتك بفقدان السمع إذا:

  • تعرضت لضوضاء عالية المستوى زمناً طويلاً 
  • تعرضت لضجيج انفجار، مرة واحدة أو أكثر
  • كان فقدان السمع متفشياً في عائلتك

يمكن أن يكون فقدان السمع أيضاً مرتبطاً بأمراض وأدوية معينة، فإذا كان هذا يثير شاغلك، نرجو التحدث مع طبيبك أو اختصاصي العناية بالسمع الذي تتعامل معه.

ثلاث خطوات سهلة للحصول على معينة سمعية

إذا حدث وفقدت بصرك فجأة، بمعنى أن تكون جالساً في سيارتك ولا ترى علامات الطريق، فستلاحظ هذا بسرعة كبيرة وتتصرف فوراً. في أغلب الأحوال لا يكون فقدان السمع مباشراً هكذا. وكثير ممن يعانون من فقدان السمع يتأقلمون معه متّبعين آليات تكيف قد تكون فعالة في البداية لمساعدتهم على التعامل مع فقدان السمع، لكن بمرور الوقت تصبح هذه الآليات غير كافية ببساطة.

كيف تعرف ما إنْ كنت مصاباً بفقدان السمع؟ 

يؤثر فقدان السمع على الناس بطرق مختلفة. يمكن أن يؤثر عليك هذا اجتماعياً وعاطفياً، وله أثر على قدرتك على عيش حياتك بكل ما فيها. 

  • هل تُضطر في أحيان كثيرة إلى مطالبة الناس بتكرار ما يقولون؟
  • هل يبدو الناس وكأنهم يتمتمون عندما يتحدثون؟
  • هل تصْعب عليك المشاركة في الأحاديث في وجود خلفية صاخبة؟
  • هل تجد صعوبة في السماع عندما يتحدث شخص من غرفة أخرى؟ 
  • هل تستمع إلى المذياع أو التلفزيون مضبوطاً على مستوى صوت عالٍ؟
  • هل لاحظت أنك لم تعد تسمع بعضاً من الأصوات الخافتة والدقيقة التي تشتمل عليها الطبيعة؟
هذه هي أعراض فقدان السمع الأكثر شيوعاً. إذا أجبت بنعم على واحد أو أكثر من هذه الأسئلة، فربما تكون مصاباً بفقدان السمع. 
 
عدم القدرة على السماع جيداً يمكنها منعك من المشاركة في الأنشطة الاجتماعية التي تستمتع بها. التعامل مع فقدانك للسمع أسرع طريق للعودة إلى فعل الأشياء التي تحبها.

المساعدة متاحة، وهناك طائفة عريضة من المعينات السمعية الميسورة عالية الجودة لمساعدتك على اغتنام كل فرصة للاستمتاع بالحياة والأصوات التي تحبها.
 

سماع أوضح، ابتسامة أكثر؟

نعم هذا صحيح. بإمكان فقدان السمع أن يؤثّر عليك عاطفياً.

من الطبيعي أن تتأثر عاطفياً بفقدانك للسمع. يمكن أن يتراوح هذا بين الانزعاج الطفيف لاضطرارك إلى مطالبة الناس بتكرار ما يقولون إلى الاكتئاب بل والعزلة الاجتماعية. البشر كائنات اجتماعية، والحفاظ على التفاعل الاجتماعي مهم لصحتنا ورفاهنا.
 
لعلك لاحظت علامات فقدان السمع هذه: 
  • الشعور بالضغط النفسي أو التعب نتيجة الاجتهاد لسماع ما يقوله الآخرون
  • الشعور بالحرج للخطأ في فهم ما يقوله الآخرون
  • القلق من التواجد في البيئات الاجتماعية لاحتمال عدم قدرتك على سماع الآخرين
  • البدء في تجنب المواقف الاجتماعية التي كان من عادتك الاستمتاع بها
قد يلاحظ أصدقاؤك وأهلك هذه العلامات قبل أن تلاحظها أنت، وربما يكون هؤلاء هم من يشيرون عليك بالخضوع لاختبار للسمع.
 
النبأ السار أن معالجة فقدانك للسمع أفضل طريقة للعودة إلى المسار والشعور بالثقة والطمأنينة في أي موقف وتمكينك من الاستمتاع بالأصوات التي من حولك. 
 
بإمكان تحسين سمعك مساعدتك على الشعور بمزيد من الاتصال بالناس وبالعالم من حولك فضلاً عن مساعدة مخك على الحفاظ على حدته وانخراطه.